الأثنين. يونيو 15th, 2026
الصورة تعبيرية

في خضم مايجري من أحدث وتطورات في الرقة وريفها الشمالي من تقلص لداعش وتقدم لفصائل الجيش الحر والأكراد، والقصف الهمجي الروسي الذي يطول المدينة والتشديد الذي تفرضه داعش على المدنيين، يحاول من تبقى من أهل الرقة الخروج من المدينة لمن يستطيع الوصول لمكان آمن لايطوله به الطيران الهمجي وسكين الدواعش.
خرجت السيدة كوثر الحسن التي تبلغ من العمر 40 عاماً هرباً من القصف وخوفاً على بناتها وطفلها الوحيد من القصف الهمجي الروسي، الذي طال منزلهم وتهدم جزء منه.
لجأت على ريف الرقة الشمالي في قرية جرن أسود لتأويها مدرسة القرية من برد الشتاء مع نقص شبه كامل لكافة مستلزمات الحياة فيها، ولعدم وجود معيل لها بعد وفاة زوجها.
وبحسب قولها لايوجد لديها أخ أو أب يساعدها في تحمل مشاق الحياة، وتضيف السيدة كوثر “المشكله ليست هنا بل بالبنات الستة اللائي يعاني أغلبهن من أمراض مستعصية وتحتاج لعلاج دائم”
وفي سؤالنا عن ما تعاني منه بناتها أجابت:
– البنت الكبرى 15 عاماً تعاني من نقص حديد وفقر دم شديد .
– البنت الثانية هلا 13 عاماً تعاني من زيادة كهربية الدماغ الأمر الذي يتسبب لها بغياب عن الوعي في حالات النوبة الشديدة وهي بحاجه إلى أنواع من الأدوية يصعب العثورعليها وتأمينها بسبب الظروف الحالية وأهمها (فالبرون).
– البنت الثالثة حلا 11 عاماً تعاني من سرطان في الأمعاء.
– البنت الرابعة فاطمة 9 سنوات تعاني من ذات الرئة.
– البنت الخامسة نغم 7 سنوات تعاني من فقر دم وزوائد دهنية في الحنجرة وصعوبة في التنفس وبحاجة لعمل جراحي.
ومن هنا نحن فريق عمل الرقة بوست نناشد المنظمات الإنسانية وأصحاب الضمائر الحية بالنظر لهذه العائلة التي تعاني ماتعاني من متاعب الحياة، ليست هذه العائلة الوحيدة التي لاتجد من يعيلها ففي قرية الجرن الأسود عائلات من أهلنا في الرقة لم يعد لهم من يعيلهم لأسباب كثيرة نذكر منها خطف وسجن داعش لآباء هذه العائلات إما بسبب نشاطهم في الثورة أو إنتمائهم لفصائل الجيش الحر.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *