أفادت ناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بيتينا ليوتشر في جنيف اليوم (الخميس)، بأن البرنامج يخطط لإسقاط غذاء ومساعدات أخرى ضرورية بالمظلات إلى 200 ألف شخص في مدينة دير الزور السورية، والتي يحاصرها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش). وقالت الناطقة: «سنعمل مع الهلال الأحمر العربي السوري وشركاء محليين على الأرض، للتجهيز للإسقاط الجوي ولجمع وتوزيع الغذاء، والمساعدات الأخرى». وتابعت أن «برنامج الأغذية العالمي سيستخدم طائرة واحدة بشكل مبدئي، ومن المحتمل أن تكون طائرة شحن موقعها جنوب السودان، بغرض إسقاط المساعدات جوياً هناك. الأمر سيستغرق بعض الوقت».
وأفاد رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يان إيغلاند في وقت سابق اليوم، بأن «المنظمة الدولية تعتزم القيام بأول عمليات إسقاط جوي للمساعدات في سورية على بلدة دير الزور».
وأكد إيغيلاند أن «في الساعات الـ 24 الماضية أوصلت 114 شاحنة تابعة للأمم المتحدة أغذية وإمدادات طبية، لثمانين ألف شخص في المناطق المحاصرة»، موضحاً أن «توزيع المساعدات تم بفضل اتفاق توصلت إليه مجموعة الدعم الدولية الأسبوع الماضي في ميونيخ».
وأضاف إيغلاند إثر لقاء مع ممثلي الدول الـ 17 في مجموعة الدعم الدولية لسورية: «ناقشنا المرحلة المقبلة وهي الوصول الى بقية المناطق المحاصرة كلها. وينبغي ان نتمكن من تحقيق ذلك قبل الاجتماع المقبل الذي سيعقد بعد أسبوع».
وتابع أن «الأمم المتحدة تريد إيصال مساعدات إلى دير الزور التي يحاصرها داعش، ولا يزال فيها حوالى 200 ألف شخص»، مؤكداً أن «برنامج الأغذية العالمي لديه خطة ملموسة الآن، تقوم على إلقاء مساعدات إنسانية فوق المدينة المحاصرة، وأن هذه العملية تحظى بدعم الولايات المتحدة وروسيا».
وفي سياق متصل، قال الناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» في وقت سابق اليوم، الكولونيل ستيف وارن، في مقابلة مع تلفزيون «العربية الحدث»، إن «الوقت غير مناسب لفرض منطقة حظر طيران في شمال سورية»، مضيفاً: «الوقت غير مناسب الآن لمنطقة حظر طيران في شمال سورية، فهي مكلفة من حيث العتاد والأفراد».
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر قال في وقت سابق اليوم للصحافيين، إن «100 شاحنة في طريقها من دمشق لتوصيل مساعدات إلى خمس مناطق محاصرة في سورية».
