الأربعاء. يوليو 22nd, 2026

نشر حساب “Warfare Worldwide” نقلاً عن حساب وزارة الدفاع الروسية “mod_russia“، على “تويتر”، خريطة لسوريا توضح مواقع الهدنة بحسب الفهم الروسي لها. الخريطة تميز بين مواقع “جبهة النصرة” وقوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” و”وحدات حماية الشعب” الكردية، بالألوان.

الخريطة، عدا أنها لا تلحظ وجوداً للجيش الحر، فإنها تضع كامل أرياف إدلب ودرعا وحماة وحلب ودمشق، تحت سيطرة “جبهة النصرة”، باستثناء مواقع صغيرة داخلها، مضللة باللون الأزرق سيتم تطبيق الهدنة فيها.

من جهة ثانية، نشرت مواقع معنية بالشأن السوري، صورة عن الوثيقة التي يُطلب من قادة الفصائل المسلحة التوقيع عليها، قُبيل بدء الهدنة المنتظرة، يوم السبت المقبل. وجاء في الوثيقة المعنونة: “من أجل الانضمام إلى نظام وقف إطلاق النار”، مجموعة بنود يتعهد بها الموقع على الوثيقة، ومنها:

أ- أعبر عن جاهزيتي بالانضمام إلى التسوية السلمية للصراع المُسلح في الجمهورية العربية السورية.

ب- أضمن بأن المرؤوسين التابعين لي، واعتباراً من 1 آذار 2016 جاهزون للتوقف عن مقاتلة الجيش العربي السوري، والتوقف عن رمي المدفعية أو أي مصدر ناري آخر.

ج- أضمن الدخول الآمن إلى المنطقة التي يسيطر عليها تنظيمي للمجموعة التي تراقب وقف إطلاق النار.

د- عدم عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة التي نسيطر عليها.

إن التعهدات التي أشرت إليها أعلاه سيتم تطبيقها من قبلي والمرؤوسين التابعين لي عند تنفيذ التالي:

أ- أن يتوقف الجيش العربي السوري عن استهداف المنطقة التي أسيطر عليها اعتباراً من 1 آذار 2016، سواء بالمدفعية أو أي مصدر ناري آخر.

ب- توقف استهداف الطيران السوري والطيران الروسي خلال فترة وقف إطلاق النار، على المنطقة التي أسيطر عليها.

ج- عدم إعاقة نظام وقف إطلاق النار لتقديم المساعدات الإنسانية للمنطقة التي أسيطر عليها.

د- أن يشارك ممثلون لي في مجموعات مراقبة وقف إطلاق النار.

في حال حدوث مسائل اختلاف في ما يتعلق بانتهاك وقف إطلاق النار، وعند حصولي على ما يُثبت ذلك، سأتقدم بالإبلاغ عن ذلك إلى مجموعات مراقبة وقف إطلاق النار المحلية ومجموعات المراقبة الأخرى.

الملحقات: خريطة المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم.

قائد التشكيل:

أو قائد المجموعة:

أو قائد المنطقة:

للتواصل: كتابة البريد الإلكتروني أو أي عنوان آخر.

المدن

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *