الثلاثاء. مارس 17th, 2026

علمت “السورية نت” من مصادر خاصة داخل المعارضة بحلب،  أن قوات النظام بدأت بحشد قواتها في القرى التي تقع شمال بلدة قبتان الجبل وبالتحديد بقرية باشمر بعد أن انتزعتها من “وحدات حماية الشعب الكردية” دون أي قتال.

ويأتي هذا الحشد في محاولة من النظام للتقدم إلى منطقة الشيخ عقيل التي تبعد 5 كم فقط عن بلدة قبتان الجبل المعقل الرئيسي لـ”حركة نور الدين الزنكي”.

وبحسب المصادر، فإن القوات المتمركزة في هذه القرية بدأت بفتح طرق عسكرية باعتبار أن طبيعة المنطقة جبلية ووعرة الأمر الذي جعل من المعركة الأخيرة لهذه القوات مقبرة لهم بسبب عدم قدرتهم على الانسحاب إلا بعد التغطية الصاروخية الكثيفة.

وأوضحت المصادر، أن “هدف قوات النظام القادم هو التقدم باتجاه بلدة قبتان الجبل ومنها مباشرة على منطقة الفوج 111 (كتيبة الشيخ سليمان) وهي منطقة عسكرية بحته كانت تحتوي على قسم يدعى البحوث العلمية يتم فيها تطوير السلاح المستورد فيما مضى. كما تحتوي على مستودعات محصنة باعتبار أنها محفورة في الصخر مما يجعلها مضادة للغارات الجوية المعادية”.

كما أن هناك بعض الاحتمالات لتحرك قوات النظام على جبهة قلعه سمعان التي تقع شمال مدينة دارة عزة باعتبار أن قوات “الوحدات الكردية” باتت عاجزة عن منع قوات النظام استخدام أراضيها.

وأكدت المصادر، أن “الأمر سيصبح خطراً جداً على قوات المعارضة في المنطقة حيث تحتوي دارة عزة على أعلى قمة في الشمال السوري وهي جبل الشيخ بركات حيث يطل على ريف حلب الغربي بالكامل والشمالي وحتى ريف إدلب الشمالي وفي حال سيطرت عليه قوات النظام يتم تسليمه مباشرة للقوات الروسية لنصب منظومات الدفاع الجوي وأجهزة التشويش باعبتاره يطل على الأراضي التركية”.

ونتيجة لذالك، وبحسب الناشط الإعلامي من مدينة دارة عزة، ابراهيم حردان، فإن “أهالي المدينة يقومون بالتجهيز لهذا الاجتمال من خلال تشكيل كتائب أهلية للرباط على مناطق سيطرة وحدات الحماية الكردية وحفر الخنادق وتدعيم منطقة الجبل حيث لاتبعد سوى 5 كم فقط عن مناطق الوحدات كما أن دعم سلاح الجو الروسي يمكن أن يفعل كل شيء للنظام فيمكنه حرق الأرض أمام جنود النظام فقط لأخد الجبل”.

في سياق متصل، قال مدير المكتب الإعلامي لـ”حركة نور الدين الزنكي”، أحمد حماير: إن “منفذ الهجوم الأخير على منطقة الشيخ عقيل هم لواء فاطميون وحركة النجباء العراقية حيث تم إحصاء 75 قتيل منهم خلال استعادة النقاط في الشيخ عقيل فضلاً عن إعطاب دبابة تي 90 وأسر عنصر أفغاني واحد فيما لم يتم العثور على أي جثة لاي مقاتل من جيش النظام السوري الأمر الذي يدل على قيام هؤلاء المليشيات باحتلال علني للمناطق التي يحصلون عليها من المعارضة وترك النظام بعيداً كما حدث في الريف الجنوبي فمن يحرر منطقة تصبح ملكه هذا ماتفعله هذه الميليشيات في حربها ضد قوات المعارضة ولا وجود للنظام في هذه المناطق”.

 

السورية نت

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *