بعد إنتظار هيئة القضاء الإسلامية تنشر بنود إتفاق فتح معبر السمعليل جنوبي شرق الحولة بحمص!

 

الرقة بوست – مهند البكور – حمص
بعد أن أصبح الوضع الميداني في منطقة الحولة المحاصرة وريفها في خطر محدق، وبعد عدة مجازر ارتكبتها النظام في المنطقة كان أخرها مجزرة بحق أحد عشر شخصاً بينهم خمسة مقاتلين من عناصر“حركة أحرار الشام الأسلامية” في السابع والعشرين من تشرين الأول من العام المنصرم، وذلك بعد أن نصبتْ قوات النظام كميناً لهم على أحد جبهات القرية وأخرى بحق عشرة مدنيين بينهم مقاتل في كتائب القادسية في مدينة تلدو بغارة جوية في الثاني والعشرين من كانون الثاني لهذا العام .
تمّ التوصل لاتفاق نهائي لفتح معبر إنساني من الجهة الجنوبية الشرقية لمنطقة الحولة المحاصرة، وحسبما نشرت “الهيئة الإسلامية للقضاء” اليوم الخميس التاسع من شباط الجاري دراسة حول فتح معبر السمعليل، والذي تمّ إفتتاحه في السادس من شباط الجاري وقالت الهيئة في بيانها “ أنَّـها قامت بتسطير موافقات للتجار وللراغبين في إدخال مواد غذائية للمنطقة وجرت مشاورات مع الفصائل العسكرية في قرية السمعليل ومجلس شورى الحولة وغرف العمليات وتمّ على إثرها تسطير موافقات للتنسيق لفتح معبر السمعليل وأكدت “الهيئة” أنها قامت بهذه الخطوة بعدما تمّ مناقشة ودراسة الوضع المدني ضمن إجتماع لـ غرفة عمليات ريف حمص الشمالي وبحضور ممثلين عسكرين عن منطقة الحولة وممثلين عن المحكمة العليا وتقرر من خلاله فتح منافذ غذائية للتخفيف من معاناة المدنيين في الحولة واستناداً لذلك تمّ منح موافقات لكل من “أسامة بركات الملقب بـ “أبي إسلام” وعبد الإله السعيد“ وتمّ منهما موافقات لإستجرار المواد الغذائية ودفع أي مفسدة عسكرية عن المنطقة أو مصالحا أو تسويات أو غيرها ” .

وبدورها وقعت الفصائل العسكرية على فتح المعبر بعد دراسة خطة تسيير الأمور وفتح المعبر لما فيه مصلحة للمدنيين المحاصرين في الحولة وسيتم فك حالة الحصار المفروض على المنطقة منذ العام الثاني للثورة بعد البدء بإدخال المواد الغذائية إلى المنطقة.

وكما قامت الهيئة الإسلامية للقضاء بإصدار تعليمات للعبور من خلال قرية السمعليل إلى مناطق النظام.

1- لا يسمح لأي شخص من غير أهل الحولة وما حولها للخروج من معبر السمعليل ويحول إلى معبر الدار الكبيرة إلا إذا كان يحمل تصريحاً من المحكمة العليا بالخروج من المعبر.

2- تصدر المحكمة المركزية قائمة بأسماء المطلوبين والممنوعين من الخروج.

3- يصدر من المحكمة شروط وضوابط من يسمح لهم بالعبور ومن لا يسمح لهم بالعبور.

4- تعين المحكمة المركزية في الحولة مكتباً لمنح الموافقات للعبور من حاجز السمعليل ضمن شروط محددة.

5- لا تمنح موافقة لعبور المرضى إلا بعد تقديم تقرير طبي من المشفى الميداني يشرح فيه حالة المريض وحاجة المريض للخروج من المنطقة.

6- يسمح بدخول البضائع بعد تفتيشها من قبل الحاجز ودون خروج التاجر إلى مناطق النظام إلا بموافقة شخصية.

7- من يدخل من الرجال والشباب من المناطق التي كان يقيم فيها عند النظام ويحول إلى المحكمة الشرعية لدراسة وضعه.

8- على كافة الطلاب الذين يريدون الخروج عبر المعبر مراجعة المحكمة الشرعية المركزية للحصول على الموافقة.

9- يمنع منعاً باتاً أخذ أي رسوم على المعبر تحت طائلة المسائلة الشرعية من قبل المحكمة.

اترك رد

Translate »