القوات الأمريكية تجهز مطاري كوباني والطبقة استعداداً لمعركة الرقة.

بدأ مهندسون وملاحون أمريكيون أعمال اصلاحات واستعادة داخل مطار الطبقة لاتخاذه كقاعدة أمريكية لشن هجمات على الرقة في العملية المرتقبة لاستعادتها من تنظيم “داعش”.

– مطار الطبقة

الجنرال الأمريكي كارلتون ايفرهارت، قائد القيادة الجوية للقوات الجوية، أن رجاله نقلوا جواً قوات الدفاع الذاتي (قوات سوريا الديمقراطية) وراء خطوط “داعش” للسماح لهم بشن الهجوم الذي استولى على المطارـ لكنه لم ينفي أو يؤكد تلك الأعمال في المطار، معللاً ذلك “الأمن العملياتي”، لكنه أكد أن إن رجاله سيكونون قادرين على “القيام بذلك في لحظة واحدة”.

قيادي في قوات سوريا الديمقراطية كان قد قال لـ “صوت أمريكا” إن المطار كان في حالة رثة حين السيطرة عليه، وإن عناصر “داعش” كانوا دمروا كل بناه التحتية، مشيراً إلى إنه ” ومع ذلك، يمكن استخدام المطار في عمليات الإمدادات والمعدات العسكرية والقوات لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية على الإطاحة بتنظيم الدولة الإسلامية من عاصمته الرقة”.

– قاعدة كوباني الجوية

قاعدة كوباني الجوية التي تم بناؤها من الصفر من قبل القوات الأمريكية والتي “ما زال العمل فيها جارياً” وفق الضباط الأمريكان، “ستكون مقراً لعمليات التحالف لاستعادة الرقة”، وفقاً لضباط أمريكيين وقادة في قوات سوريا الديمقراطية.

صورة مسربة لقاعدة رميلان الجوية التي بنتها أمريكا

كما قال مسؤول عسكري أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، “إن القاعدة الجوية التي تبعد حوالي 110 كم شمال الرقة (في كوباني) سوف تستخدم بنفس طريقة استخدام مطار قيارة غرب العراق في عمليات لاستعادة الموصل”.

كذلك قال سيلفيريا نائب قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية للصحفيين: “إن مهندسي القوات الجوية استعادوا مطاراً سوريا حتى يتمكن من استقبال شحنات منتظمة من الذخائر واللوازم”. مضيفاً أنه “في مارس/آذار وحده، استخدم المطار 50 طائرة هبوط على الأقل من طراز سي – 17 وأكثر من 100 عملية هبوط بواسطة طائرات شحن عسكرية من طراز سى – 130”.

يأتي الاستيلاء على مطار الطبقة في الوقت الذي يزيد فيه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بهدوء قدراته الجوية في شمال سوريا ليشمل المزيد من مناطق الهبوط وقواعد لقيادة المعركة ضد “داعش”، كما أن مطاري كوبانى والذي تم الاستيلاء عليه مؤخراً في الطبقة يزيدان من قدرة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على الضرب من الجو وإعادة تزويد القوات على الأرض.

الاتحاد برس

اترك رد

Translate »