“مخيمات الموت” حملة لتسليط الضوء على المخيمات في الداخل السوري.

الرقة بوست – خاص

أطلق مجموعة من الناشطين من أبناء محافظات الرقة والحسكة ودير الزور حملةً بعنوان “مخيمات الموت” لتسليط الضوء على الأوضاع الكارثيّة التي يعيشها النازحون في المخيمات في الداخل السوري.

وطالب الناشطون في بيانٍ لهم المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات المعنيّة بوضع مخيمات النازحين التي أنشِأت حديثاً في الداخل السوري تحت إشراف دولي وذلك بعد تحوّلها الى ما يشبه “معسكرات الإعتقال” التي أنشأتها النازيّة خلال الحرب العالمية الثانية.

وطالبوا أيضاً بفتح ممرات انسانيّة للمدنيين الهاربين من جحيم المعارك في دير الزور والرقة جرّاء المعارك الدائرة بين عدّة أطراف في الجزيرة السوريّة.

إضافةً الى ذلك طالب الناشطون أيضاً بإيجاد آلية تضمن الحماية الدولية لهؤلاء النازحين وأُسرهم وإيصال مقومات الحياة والاحتياجات الضرورية لهم.

وتشهد محافظتي الرقة ودير الزور معارك عنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش ومليشيات صالح مسلم مدعومة من التحالف الدولي. اضافةً الى معارك آخرى بين التنظيم وعصابات الأسد.

نص البيان :

‎حملة #مخيمات_الموت
#DeathCamps

‎#بيان_الحملة

‎السيد انطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة
‎السادة أعضاء مجلس الأمن
‎الأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان
‎نصت جميع الاتفاقيات المبرمة بين دول العالم ومنذ تأسيس المنظمات الدولية على ضرورة حماية النازحين واللاجئين من الحروب والكوارث وهو مانصت عليه جميع الأديان السماوية والعلاقات الدولية
‎سبع سنوات والشعب السوري يقتل بكل أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية
‎سبع سنوات وأبناء المنطقة الشرقية من سوريا (ديرالزور..الرقة..الحسكة) يبادون تحت مختلف الذرائع
‎مدنيون قتلوا بطيران النظام وحليفه الروسي ارتكبت بحقهم المجازر بقذائف التحالف الدولي بذريعة مكافحة الإرهاب
‎ذبحوا بسكاكين داعش وتناثرت أشلائهم على وقع مفخخاتها وقتلوا بقذائف قوات سوريا الديموقراطية وبالألغام ومن الجوع والعطش وهم متمسكون بأرضهم .
‎ومع اشتداد المعارك والقصف وقرار داعش بتجنيدهم إجباريا
‎في صفوفها قرروا ترك ديارهم والنزوح منها إلى داخل الوطن
‎حيث وجدوا أنفسهم في مخيمات الموت المنتشرة في أرياف محافظة الحسكة والتي تديرها قوات سوريا الديموقراطية (قسد) حيث المعاملة السيئة التي لاتليق بالانسانية فلا اعتبارات لكرامة الانسان ولا احتياجاته الغذائية والدوائية والتي تسبب نقصها بعدة حالات وفاة لنازحين أغلبهم من كبار السن والمرضى والاطفال
‎إلى مخيمات الركبان والرويشد على الحدود الأردنيةوالتي تبدو كأنها خارج نطاق الانسانية
‎وضع مزري ومعاملة سيئة لاترقى لما وصل اليه العالم في القرن الحادي والعشرين الموت جوعا ومرضا وفي المعتقلات
‎لذلك نحن أبناء المنطقة الشرقية من سوريا وحتى نحقق مبدأ التعامل الانساني ونحفظ كرامة أهلنا وحياتهم نطلب منكم
‎1_فتح ممرات إنسانية للمدنيين الهاربين من مناطق الاشتباكات ومن مناطق سيطرة داعش والتي تجندهم قسرا للقتال معها
‎2_ نطالب بإشراف أممي على مخيمات النازحين في الداخل السوري والتي تحولت إلى معتقلات تشبه تلك التي مارستها النازية في بداية القرن الماضي
‎3_إيجاد آلية تضمن الحماية الدولية لهؤلاء النازحين وأُسرهم وإيصال مقومات الحياة والاحتياجات الضرورية لهم

‎أبناء سوريا هم جزء من المجتمع الدولي وهم من ساهم في بناء حضارتها على مر العصور وهم يستحقون حياة أفضل

اترك رد

Translate »