سوريا: إيران تطلب شرعنة “الدفاع الوطني”..ونتنياهو يهدد بمهاجمة أهدافها

نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن قائد “الحرس الثوري” محمد علي جعفري قوله، الخميس، إن “الحرس سيلعب دوراً نشطاً في تحقيق وقف إطلاق نار” دائم في سوريا، وأنه مستعد لإعادة إعمار سوريا. وعبّر جعفري عن أمله في أن تؤدي قمة سوتشي الثلاثية بين روسيا وإيران وتركيا، إلى “وقف دائم لإطلاق النار” في سوريا.
وقال جعفري في مؤتمر صحافي، إنّه “لولا تواجد قوات الدفاع الوطني والتعبئة الشعبية في سوريا لكانت سوريا معرضة اليوم للتقسيم”، مضيفاً: “الانتصار اليوم هو بسبب هذا التواجد الشعبي. ينطبق هذا الأمر على العراق أيضاً، لقد أراد داعش أن يقيم حكومة في العراق وسوريا باسم الإسلام لمواجهة الثورة الإسلامية ومحور المقاومة؛ لكن هذا المخطط أُحبط بفتوى المرجعية في العراق وتم إنشاء الحشد الشعبي في العراق”.
وأشار جعفري إلى أن “دعم ايران لمحور المقاومة جاء بناءً على طلب رسمي من شعوب وحكومات تلك الدول، واليمن مثال على ذلك”، وتابع: “السيادة اليوم في اليمن بيد انصارالله، والدعم الايراني استشاري ومعنوي لا غير واليمن بحاجة إلى أكثر من ذلك وان الجمهورية الاسلامية لن تدخر جهداً في هذا الشأن”.
قناة “روسيا اليوم” ذكرت إن جعفري دعا السلطات السورية إلى الاعتراف قانونياً بشرعية قوات الدفاع الوطني”، وقال إنه “على الحكومة السورية ومجلس الشعب أن يصوتا على قانون يعترف بشرعية قوات الدفاع الوطني”. وأضاف: “الرئيس بشار الأسد يدرك أهمية قوات الدفاع الوطني وبالتأكيد سيجعلها شرعية في سوريا لأجل مواجهة التهديدات المستقبلية”.
ومليشيات “الدفاع الوطني” هي تشكيلات عسكرية محلية موالية للنظام تمولها إيران، تأسست عام 2012، ومهمتها “مساندة” عمليات قوات النظام. وتُتهم مليشيات “الدفاع الوطني” بارتكاب جرائم ضد المدنيين في مناطق المعارضة، وكذلك بعمليات “التعفيش” والنهب للممتلكات.
من جهة أخرى، قال تقرير لـ”القناة الإسرائيلية العاشرة” إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، هدد في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد الماضي، بأنه “يدرس مهاجمة أهداف إيرانية في سوريا”، موضحاً أن ماكرون “حاول تهدئة نتنياهو وثنيه عن فعل ذلك”، بحسب ما نقلته “قناة الجزيرة”.
وذكر تقرير “القناة العاشرة”، أن نتنياهو قال للرئيس الفرنسي إن “النشاط الإيراني أصبح هدفاً لإسرائيل، وإن إسرائيل ستتحرك عسكرياً إذا اقتضت الضرورة الأمنية ذلك، إلا أن ماكرون حذر نتنياهو من اتخاذ خطوات طائشة”.
وتابع التقرير الإسرائيلي “خلال المحادثة بدأ ماكرون بعرض للوضع في لبنان، قائلاً إن الحريري سيعود إلى بيروت ويقدم استقالته رسمياً، فقال نتنياهو لا يهمني من سيكون رئيس الوزراء في لبنان أو ما الذي يحدث في السياسة الداخلية هناك، ما يقلقني هو توطيد حزب الله بدعم من إيران، ويجب على كافة الأطراف في لبنان أن تعمل من أجل منع حزب الله من الحصول على أسلحة أكثر تقدماً”.
الرئيس الفرنسي حاول تهدئة نتنياهو، قائلاً: “أتفق بخصوص تحجيم تأثير إيران وحزب الله في سوريا ولبنان، بيد أنه يتعين علينا الحفاظ على الاستقرار في لبنان والتصرف بحذر وعدم القيام بأعمال متطرفة”.
وشدد نتنياهو، على أن “الهدف يجب أن يكون الحد من نفوذ إيران، وليس فقط في لبنان، وإنما أيضاً في سوريا”. وقال إن إسرائيل “حاولت حتى الآن عدم التدخل في ما يحدث بسوريا، ولكن بعد الانتصار على داعش، تغير الوضع، والقوات الموالية لإيران قد فرضت سيطرتها”.

المدن

اترك رد

Previous post بالأسماء: أمراء في «داعش» باتوا قياديين في «قسد»
Next post البرلمان الاوروبي سيبدأ مباحثات لإلغاء العمل بنظام دبلن.
Translate »