واشنطن تلاحق “كيماوي الأسد” في مجلس الأمن

 

طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي تشكيل لجنة تحقيق جديدة في استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، بعد ازدياد التقارير عن استخدام النظام السوري لأسلحة كيماوية في الآونة الأخيرة، وتعرض منطقة الغوطة الشرقية إلى هجوم بغاز الكلور.

وقالت وكالة “فرانس برس”، إن مشروع القرار الأميركي بحثه دبلوماسيون في الأمم المتحدة، بعيد أيام على إعلان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” وطبيب عن مقتل طفل، وإصابة 13 شخصاً على الأقل بحالات اختناق وصعوبات في التنفس في بلدة في الغوطة الشرقية، بعدما تعرضت إلى قصف من قوات النظام السوري.

ويدعو مشروع القرار الأمريكي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية تحت اسم “آلية التحقيق الأممية المستقلة” (يونيمي) تكون مدة تفويضها سنة واحدة ومهمتها “تحديد المسؤولين عن شن هجمات بالسلاح الكيميائي في سوريا”.

ومن غير المتوقع أن يبصر هذا القرار النور ويحوز على موافقة الدول الأعضاء، إذ من المستبعد أن تسمح روسيا بتمريره، على غرار قرارات سابقة كثيرة استخدمت حق النقض (فيتو) ضدها لمنع إقرارها.

وكانت موسكو قد استخدمت “الفيتو” ضد قرار يقضي بتجديد عمل فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة، الذي يتقصى حول هجمات كيماوية في سوريا، وأعلنت موسكو باستخدامها حق النقض إنهاء عمل اللجنة وإبطال مفعول التحقيق.

وتواصل روسيا إنكار استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد لأسلحة كيماوية في سوريا، وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، مطلع الأسبوع، إن “هناك روايات زائفة في وسائل الإعلام تتحدث عن استخدام (غاز) الكلور بالأمس في الغوطة الشرقية، نقلا عن شخص مجهول يقيم في الولايات المتحدة”.

اترك رد

Translate »