هولاند مسؤول جزئياً عمّا آلت إليه الأوضاع في سوريا

قال الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، إن ما آلت إليه الأمور في سوريا يعود إلى عدم التدخل عسكرياً عام 2013، واعتبر أنه يتحمل جزءاً من المسؤولية حول ذلك، للاكتفاء بالمفاوضات السياسية عقب استخدام النظام السورية السلاح الكيماوي في ريف دمشق. كما شدد على أن أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون يتحملان المسؤولية ذاتها.

ونقلت قناة “فرانس24” عن هولاند قوله: “هناك مسؤولية لعدم اتخاذ قرار في شهر آب/أغسطس 2013 على الرغم من الدلائل على استخدام نظام بشار الأسد للسلاح الكيماوي، ولعدم التحرك إلا على مستوى المفاوضات من أجل تدمير السلاح الكيماوي الموجود في سوريا”. مضيفا أنها كانت “إشارة سيئة لأننا بذلك تركنا للنظام السوري القدرة على استخدام السلاح الكيماوي وقصف المدنيين مجددا”.

وأضاف “لم أتمكن من التحرك بمفردي باسم فرنسا، كان يجب عليّ القيام بذلك كتحالف والحصول على دعم الأمم المتحدة. فرنسا كانت جاهزة وحاضرة ومصممة. كنت واثقاً بالحاجة إلى التدخل، ولكن لا يمكنني القيام بذلك وحدي”.

وتابع “عسكرياً، كان يمكننا التدخل بمفردنا لكن سياسياً، لا يمكن ترك فرنسا تقوم بهذا التدخل وحدها. لذلك آسف لتصرف المملكة المتحدة لأن ديفيد كاميرون لم يحصل على التصريح للقيام بضربات في سوريا من قبل مجلس العموم البريطاني. والأمر ذاته أيضاً بالنسبة لباراك أوباما الذي أراد كسب الوقت من أجل المفاوضات، لكن ذلك لم يؤد إلى أي ضربات”.

وحول الدور الروسي وتعاظم نفوذ موسكو في سوريا، قال هولاند إن “على روسيا مسؤولية خاصة لأنها الداعم الرئيس لنظام بشار الأسد ولأنها نظمت محادثات ولقاءات للتوصل إلى حل سياسي”. مؤكدا أن “الضغط يجب أن يكون على روسيا” بشكل خاص.

اترك رد

Translate »