مواقع جديدة تسقط بعفرين.. ومقتل موالين للأسد بقصف تركي

أعلن الجيش التركي والجيش السوري الحر الأربعاء السيطرة على 12 قرية في منطقة عفرين شمالي سوريا، فيما يزداد الخناق على قوات “حماية الشعب” الكردية في مركز عفرين التي بدأ المدنيون يغادرونها.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء الأربعاء إن الجيشان التركي و”السوري الحر” سيطرا على أربع قرى جديدة تضاف إلى ثمان قرى أخرى سيطرا عليها صباح الأربعاء في عدوة محاور بمنطقة عفرين، كما تمت السيطرة على “تلة 684” و “تلة 717”.

إلى ذلك، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في أن تتمكن قواته من دخول مركز مدينة عفرين “مساء الأربعاء على أقصى تقدير”.

وخلال كلمة ألقاها أمام المخاتير في المجمع الرئاسي بأنقرة، قال الرئيس التركي إنّ “قوات غصن الزيتون تتخذ كافة أشكال الحذر والحيطة، وتعمل حاليا على إخراج المدنيين من عفرين بواسطة سيارات عبر ممر خاص”.

وجدد أردوغان التأكيد على أنّ “الهدف الرئيسي من عملية غصن الزيتون، ليس الاستيلاء على الأراضي إنما تحرير تلك المناطق من التنظيمات الإرهابية”، مضيفا: “الإرهابيين الذين كانوا يدّعون بأنهم سيقاومون الجيش التركي في عفرين، بدأوا بالفرار من تلك المنطقة قبل وصول قوات غصن الزيتون إليها”.

 

“أحلام يقظة”

 في المقابل، ردت قوات وحدات “حماية الشعب” الكردية على تصريحات الرئيس التركي بشأن دخول مركز عفرين بالقول إنها “أحلام يقظة”.

ونقلت شبكة روداو الكردية عن مسؤول مكتب العلاقات العامة في يعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” ريدور خليل قوله: “يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحلم أحلام اليقظة من خلال قوله إن عفرين ستسقط الليلة”.

وأضاف: “في المدينة مئات الآلاف من المدنيين، والمدافعون عنها على أسوارها، ولن يسمحوا باقتراب الجيش التركي وفصائله منها بهذه السهولة”، محذرا من أن “النتائج ستكون عليهم كارثية ومكلفة جدا”.

 

ميليشيات الأسد

 
في سياق متصل، قال قائد موال للنظام السوري إن “ضربات جوية تركية أصابت ميليشيات موالية للحكومة قرب عفرين”، بعد تقارير عن تحدثت فلي وقت سابق عن انسحاب هذه الميليشيات بعد اقتراب القوات التركية من المدينة.

وأوضح القائد الموالي لقوات الأسد إن ثلاث ضربات جوية تركية أصابت نقطة تفتيش تابعة لمقاتلين شيعة على الطريق إلى عفرين في شمال غرب سوريا، الأربعاء، ما أسفر عن مقتل خمسة من المقاتلين، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرة مقاتلين موالين لدمشق سقطوا في الغارات التركية.

وأضاف أن “المقاتلين الشيعة، الذين يسيطرون على قريتي نبل والزهراء القريبتين، سيطروا في الآونة الأخيرة على الموقع وفق اتفاق مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وهي الهدف المعلن للهجوم التركي في منطقة عفرين”.

ونجحت القوات التركية إلى جانب الجيش السوري الحر بفرض حصار شبع كامل على مركز عفرين بعد نحو شهرين على إطلاق العملية العسكرية التي تستهدف حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

اترك رد

Translate »