خريطة توزع “داعش” في السويداء.. هكذا جلبهم النظام

بشر أحمد

أفادت مصادر ميدانية أن تنظيم “داعش” بات ينتشر في مساحات شاسعة من ريف السويداء الشرقي.

وقالت المصادر إن التنظيم يسيطر حالياً على المنطقة الممتدة من تلال الصفا شرقاً حتى مدرسة العورة غرباً ومن منطقة الكراع جنوباً حتى تلول ثليوث ومحيط تل دكوة في الشمال الشرقي موضحةً أن رقعة سيطرة التنظيم قد تجاوزت حدود السويداء الإدارية الى محافظة ريف دمشق.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عدد عناصر التنظيم في المنطقة قد وصل إلى نحو 1200 عنصر بعد أن نقلت ميليشيا النظام نحو 700 من عناصر التنظيم من أحياء جنوب دمشق إليها، وبينما كان عناصر التنظيم الموجودون أصلاً في المنطقة يعيشون كبدوٍ مع عائلاتهم فيها فإن الواصلين الجدد قد وصلوا كأفراد مقاتلين دون عائلاتهم.

وأوضحت أن عناصر التنظيم في المنطقة يشعرون بقوتهم من جديد وقد عادوا لتنفيذ ممارساتهم القديمة بحق بدو المنطقة كجمع الإتاوات وتنفيذ الإعدامات ومراقبة اتصالاتهم وتنقلاتهم.

وتعتبر المنطقة المذكورة والمسماة (بالوعر) أكثر مناطق البادية السورية وعورةً ولا تحتوي على قرىً أو طرق معبدة مايجعل منها قلعةً منيعة يتحصن فيها عناصر داعش ويشنون هجماتهم انطلاقاً منها، والتي قد تكون باتجاه محاور ثلاثة بحسب مراقبين :
الأول باتجاه البادية وصولاً لمنطقة السبع بيار بهدف تأمين طرق إمدادٍ لعناصر التنظيم في السويداء مع قواتهم الموجودة في محيط حميمة وقاعدتي التي تو والتي ثري

الثاني هو محور سد الزلف والرحبة وصولاً للحدود الأردنية وهي منطقة وعرةٌ أيضاً ويخبرها عناصر التنظيم جيداً وسيكون من الصعب على قوات النظام المتمركزة فيها الدفاع عن ثكناتها في وجه هجمات التنظيم.

أما المحور الثالث، يضم قرى شرق السويداء كأصفر والمشيرفة وعليا وغيرها من القرى التي كان يسيطر عليها التنظيم سابقاً والتي بات على مشارفها الآن.

يذكر أن تنظيم داعش كان يسيطر على كامل المناطق المذكورة الى أن انسحب منها مطلع العام 2017 بعد معارك مع الجيش الحر الذي انسحب بدوره منها إثر هجومٍ شنته ميليشيات النظام وميليشيات أجنبية أخرى عليها في الشهر الثامن من العام ذاته.

 

اترك رد

Translate »