فوكس نيوز تكشف عن عملية لنقل الأسلحة الإيرانية في سوريا

ترجمة : جلال خياط

ذكر تقرير لمحطة (فوكس نيوز) الأمريكية أن إيران قامت بزيادة شحناتها من الأسلحة المتطورة إلى ميليشيا “حزب الله” اللبناني، بما في ذلك شحنات تحتوي على مكونات تستخدم تقنية “GPS” التي تستخدمها الميليشيا لتحويل الصواريخ غير الموجهة إلى صواريخ موجهة بدقة، وذلك نقلاً عن مصادر استخباراتية أمريكية وغربية.

وكشف التقرير الرحلات الجوية التي قامت بها إيران لتقديم الأسلحة لـ “حزب الله” بما في ذلك رحلة وصلت إلى لبنان منذ أربعة أيام، حيث غادرت الرحلة رقم “QFZ-9950” التابعة لشركة طيران “فارس قشم” الإيرانية من مطار طهران الدولي يوم الثلاثاء الساعة 9:33 صباحاً، بالتوقيت المحلي، ووصلت إلى جهة مجهولة، وذلك وفقاً لبيانات الرحلة التي وفرها التقرير.

 

وفي وقت لاحق من نفس اليوم، هبطت طائرة “البوينغ 747” في دمشق، قبل أن تواصل رحلتها إلى بيروت لتصل قبل الساعة الثانية بعد الظهر، وفقاً لبرنامج تعقب الطيران.

 

وبحسب التقرير، فقد غادرت طائرة الشحن الإيرانية بيروت مساء الأربعاء، متجهة إلى العاصمة القطرية (الدوحة) بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، ومن ثم توجهت إلى رحلتها الأخيرة إلى العاصمة الإيرانية (طهران) حيث وصلت الخميس الفائت الساعة 6:31 مساءاَ.

 

الطريق الذي سلكته الطائرة لنقل الأسلحة
 

 

وبحسب مصادر في الاستخبارات الغربية، فإن طائرة الشحن الإيرانية حملت مكونات أسلحة بما في ذلك أجهزة تحديد المواقع، لتصنيع أسلحة موجهة بدقة في المصانع الإيرانية داخل لبنان.

 

وكانت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، بالإضافة إلى وكالات استخبارات غربية أخرى قد قدمت أدلة تثبت قيام إيران بتشغيل مصانع مشابهة للأسلحة في سوريا واليمن، بالإضافة إلى لبنان.

 

وبحسب ما أدلت به المصادر الاستخباراتية، قامت إيران بنقل مكونات الأسلحة هذه على متن طائرة 747، حيث تم نقل محتوياتها إلى مواقع سرية تابعة لـ “حزب الله” بالقرب من مطار بيروت لاستهداف إسرائيل في المستقبل.

 

ساحة للتصادم

 

وأكد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (عاموس يادلين) أن إسرائيل لن تسمح بمرور شحنات الأسلحة الإيرانية عبر سوريا باتجاه لبنان دون ضوابط. وقال في حديث خاص مع “فوكس نيوز” إن “إسرائيل مصممة على عدم السماح بذلك” وشدد على أن عمليات نقل الأسلحة هذه تشكل مصدر قلق لإسرائيل، لأنه “إذا كان الإيرانيون عازمون على بناء مشروع الصواريخ البالستية الدقيقة من جهة والإسرائيليون مصممون على عدم السماح بذلك” هذا سيؤدي إلى حدوث تصادم بين الطرفين.

 

وعلى الرغم من عدم تمكنه من تأكيد المعلومات الواردة في التقرير حول رحلة الشحن الجوية التي اتجهت من طهران إلى بيروت، إلا أنه وبحسب التقرير على دراية كبيرة باستخدام إسرائيل للضربات الوقائية، حيث كان واحداً من ثمانية طيارين مقاتلين، قصفوا المفاعل النووي العراقي عام 1981 بواسطة طائرات “F-16”.

 

وساعد (يادلين) بالإضافة إلى منصبة السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، في التخطيط للضربة الجوية التي نفذتها إسرائيل على المفاعل النووي السوري عام 2007.

 

كما أكد على أن الإيرانيين يقومون ببناء تواجد عسكري كبير في سوريا، بالإضافة إلى بناء صواريخ بالستية وصواريخ أخرى موجهة بدقة، وطائرات بدون طيار، ومضادات دفاع جوي، مشيراً إلى أن “إسرائيل لن تسمح بتكرار تجربة حزب الله في سوريا”.

 

للاطلاع على التقرير باللغة الإنكليزية (اضغط هنا)

اترك رد

Translate »