أكثر من 100 قتيل جلّهم من الأطفال في ديرالزور خلال أسبوع

أحصت شبكات محلية (الجمعة) مقتل 105 مدنيين في ريف ديرالزور خلال أسبوع إثر قصف للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وقالت صفحة (هجين نيوز) إن 105 مدنيين بينهم 43 طفلاً و 32 امرأة قتلوا في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” في ريف دير الزور الشرقي.

 

وأوضحت أن التحالف الدولي كثّف خلال أسبوع قصفه على مناطق (هجين، أبو الحسن، البقعان، الكشمة، الشعفة، السوسة، البوبدران والباغوز).

 

وقالت إن التحالف الدولي الذي يساند ميليشيا “قسد” استخدم في قصفه أسلحة محرمة دولياً كالفوسفور الأبيض مما أدى إلى وقوع مجازر عدة في تلك المناطق.

 

من جانبها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 870 طفلا شرقي سوريا، خلال الفترة من كانون الثاني إلى أيلول الماضيين.

 

جاء ذلك في بيان أصدرته (الجمعة)، على لسان مديرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (جيرت كابيليري).

 

وأوضحت أن “هذا هو أعلى عدد على الإطلاق في الأشهر التسعة الأولى من أي عام، منذ بدء النزاع السوري في 2011”.

 

وأضافت أن “هذه حالات تم التحقق منها فقط، مع احتمال أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير”.

 

وأعربت (اليونيسف)، عن “القلق إزاء التقارير الأخيرة التي تشير إلى مقتل 30 طفلا في أعمال العنف الأخيرة في قرية الشفاء، شرقي سوريا”.

 

وقالت إن “عمليات القتل المذكورة تبين أن الحرب على الأطفال لم تنته بعد في سوريا”.

 

ولفتت، إلى أنه “خلال ما يقرب من ثماني سنوات من الحرب، تم تجاهل المبدأ الأساسي لحماية الأطفال بشكل كامل، مع عواقب وخيمة على الأطفال في كل مكان في سوريا”.

 

ودعت، الأطراف المتحاربة لحماية جميع الأطفال، بغض النظر عن مكان وجودهم في سوريا وبغض النظر عمن يسيطر علي تلك المناطق التي يعيش الأطفال بها، وفق وكالة الأناضول.

اترك رد

Translate »