الرئيسية / الأخبار / سورية / إعادة لانطلاق المظاهرات في سورية استعدادات لمظاهرة مليونية في إدلب
إعادة لانطلاق المظاهرات في سورية استعدادات لمظاهرة مليونية في إدلب

إعادة لانطلاق المظاهرات في سورية استعدادات لمظاهرة مليونية في إدلب

الرقة بوست

بدعوة من الفعاليات الثورية السورية، وعدد من الناشطين، تجري الاستعدادات لمظاهرة مليونية في ريف إدلب، تأكيداً واستمراراً لمسار الثورة السورية اليتيمة، الذي وأدته قوى الاحتلالات المتعددة، إضافة لبعض قوى الأمر الواقع، التي تمثل أحد أشكال الثورة المضادة .

يمثل قرابة 4 ملايين سوري في إدلب، من سكان المحافظة التي بدأت تقضم في الفترة الأخيرة، لصالح مليشات النظام، وجيش الاحتلال الروسي، والمليشيات الإيرانية، إضافة لبقية المهجرين؛ من درعا، وريف دمشق والغوطتين،وحمص حماة، المتجمعين في محافظة إدلب، والذين هجروا من مدنهم ومناطقهم وقراهم، جذوة الثورة المتبقية، والأساس الذي يمكن إعادة مسار الثورة في أطوارها الأولى ضمنه من جديد .

وشهد الأسبوع الأخير عدد كبير من المظاهرات، تعد الأولى منذ أشهر، بالقرب من معبر باب الهوى، ومدن سلقين وحارم، وكفر تخاريم، في ريف إدلب، والأتارب واعزاز في ريف حلب، الجديد في هذه المظاهرات كان التجمع في معبر باب الهوى، والدخول إليه من قبل المتظاهرين، احتجاجاً ورفضاً للاتفاقات المبرمة بين “ضامني آستانة” والتي تسببت بخسارة لبعض المدن والمناطق التي سقطت بيد الروس ومليشيات النظام، رغم اتفاق وقف التصعيد، وكانت رسالة قوية وواضحة للضامن التركي.

بموازة ذلك، بدأت وتيرة الاحتجاجات والمظاهرات تندد وتنتقد “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) بسبب انتهاكاتها وتضيّقها ضد السكان المحلين، وفرضها للآتاوات من قبل مايسمى حكومة الإنقاذ التابعة لها، في الوقت الذي يزداد فيه عدد المهجّرين من ديارهم، وغضباً لسقوط مناطقهم، في الفترات الأخيرة، لتأتي فوقها مضايقات وانتهاكات “هيئة تحرير الشام” لتزيد الأمر سوءاً وترفع من حدة غضب الشارع الذي بات يضيق ذرعاً بها .

تعد المرحلة الحالية، من أصعب المراحل التي تمر بها الثورة السورية، من حيث دعم ومحاولات إعادة تأهيل نظام بشار الأسد، بمساعدته على السيطرة على مدن ومناطق كان قد خسرها منذ بداية الثورة، والتخلي في المقايل لما كان يسمى “أصدقاء الشعب السوري” عن دعم السوريين في ثورتهم، ومطالبهم المشروعة في الحياة والكرامة والحرية، لذا يرى الكثيرون بأنّ إعادة الثورة بمظاهراتها وفعالياتها الاحتجاجية الأولى هو الضامن الوحيد لاستمرار الثورة في زمن سقط فيه الضامنون من حسابات السوريين.

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: