الرئيسية / الأخبار / سورية / كيف اعتقلت فرنسا “إسلام علوش” وماذا و وجهت له وحدة جرائم الحرب من تهم
كيف اعتقلت فرنسا “إسلام علوش” وماذا و وجهت له وحدة جرائم الحرب من تهم

كيف اعتقلت فرنسا “إسلام علوش” وماذا و وجهت له وحدة جرائم الحرب من تهم

الرقة بوست – باريس

قال المركز السوري للإعلام وحرية التعبير إنَّ وحدة جرائم الحرب التابعة لمحكمة باريس، وجّهت عدة تهم أبرزها إرتكاب جرائم حرب، وجرائم التعذيب، والإخفاء القسري، لمجدي نعمة المعروف باسم “إسلام علوش” الناطق الرسمي السابق لجيش الإسلام.

من جهتها أفردت صحيفة “الباريسيان” الفرنسية على موقعها مقال حول عملية الإعتقال، وأشارت الصحيفة إلى أنّ اعتقال إسلام علوش (31 عام) تم في يوم الأربعاء 29 كانون الثاني من هذا العام في مدينة مرسيليا التي يقيم فيها بعد حصوله على منحة دراسية في جامعة مارسيليا.

وتابع المركز السوري في بيان له نشره على موقعه الرسمي ” قدمت منظماتنا شكوى ضد جيش الإسلام على الجرائم التي ارتكبتها المجموعة في الأعوام ما بين 2013 و 2018. ومنذ ذلك الحين، رافقنا حوالي 20 ضحية وعائلاتهم، من بينهم شخصيات من عائلات (دوما 4)، في بحثهم عن الحقيقة والعدالة القضائية”.

جاء هذا الاعتقال بعد تقديم المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، لشكوى في شهر حزيران عام 2019 بعد ثلاثة سنوات من جمع الوثائق من قبل المركز السوري والفيدرالية الدولية، أكّد المركز في بيانه بأنها تشمل “الإعدام بدون محاكمة والخطف والتعذيب الممنهج ضد الرجال والنساء والأطفال. استهدفت المجموعة (جيش الإسلام) الأشخاص المشتبه تواطؤهم مع النظام وكذلك المدنيين العاديين، المتهمين بعدم تطبيق الشريعة التي تفرضها المجموعة بشكلٍ صارم، أو لأنهم ينتمون إلى أقليات دينية”.

واستبق البيان أسهم الانتقاد التي قد توجه له بانتقائية العدالة، نقل عن محاميان فرنسيان في المنظمتين المشاركتين في رفع الدعوى التي أدت لاعتقال علوش، عن إصدار قضاة فرنسيين لمذكرات اعتقال دولية في تشرين الأول من العام 2018 ضد ثلاثة من كبار مسؤولي النظام السوري وهم علي مملوك وجميل حسن وعبد السلام محمود الذين وُجّهت لهم اتهامات بالتواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب متعلقة بإخفاء وتعذيب وموت مواطنين مزدوجي الجنسية سوريين-فرنسيين هم مازن وباتريك الدباغ.

يشار إلى أنّ جيش الإسلام الفصيل الأبرز الذي سيطر على غوطة دمشق حتى عام 2018 متهم من عدد كبير من النشطاء والمؤسسات السورية المحلية باختطاف عدد من الناشطين أبرزهم رزان زيتونة وزوجها وائل حمادة وسميرة الخليل وناظم حمادي.

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: