المخدرات تشعل خلافا بين ميليشيا “حزب الله” و”الدفاع الوطني” جنوب دمشق

شهدت بلدة “حجيرة” جنوب دمشق استنفاراً عسكرياً لميليشيا “حزب الله اللبناني” مساء اليوم الثلاثاء بعد خلاف بينها وبين ميليشيا “الدفاع الوطني”.
وقال مراسل “زمان الوصل” نقلا عن مصادر  محلية إن التوتر بين الميليشيات جاء عقب خلاف على تقاسم الأرباح المتفق عليها بين الطرفين من صفقة المواد المخدرة التي أدخلوها صباح اليوم إلى المنطقة.
وذكرت المصادر أن الخلاف بدأ حول شحنة من الحبوب المخدرة قام بإدخالها القيادي في الدفاع الوطني “مهند الحفار” إلى البلدة قادمة من منطقة “عسال الورد” في القلمون بريف دمشق.
وكشفت أن الشحنة كانت تحمل قرابة 80 ألف حبة مخدرة من نوع “كبتاغون” دخلت للبلدة، وبدؤوا بتوزيعها في بلدات جنوب دمشق تحت إشراف قياديين من ميليشيات “حزب الله” و”الدفاع الوطني”.
وأوضحت المصادر بأن الخلاف دار بين القيادي “مهند الحفار” من جهة والقيادي في ميليشيا “حزب الله” المدعو “الحاج ناصر” من جهة أخرى حول تقاسم نسبة أرباح الشحنة بين الطرفين.
وأكدت أن المنطقة شهدت توترا أمنيا وانتشارا لعناصر الطرفين في بعض الأحياء مع نشر عدد من الحواجز المؤقتة على أطراف البلدة من قبل ميليشيا “حزب الله”.
وأشار مراسلنا إلى أن التوتر والاستنفار من قبل الطرفين لا يزال قائما حتى اللحظة دون أي تدخل ملحوظ من قبل قوات النظام لفض النزاع القائم داخل الأحياء السكنية بالبلدة.

وتتجدد بين الفينة والأخرى الخلافات بين الميليشيات الإيرانية و”الدفاع الوطني” حول تقاسم أرباح شحنات المخدرات التي تقوم بتهريبها أو تصنيعها في مناطق دمشق وريفها.

اترك رد

Translate »