الرئيسية / الأخبار / عربي ودولي / ميشيل مورزير للرقة بوست: ثلاثة ثوابت لماكرون في سورية والأوربيون مغيّبون عنها وعليهم أن يدعموا الربيع العربي
ميشيل مورزير للرقة بوست: ثلاثة ثوابت لماكرون في سورية والأوربيون مغيّبون عنها وعليهم أن يدعموا الربيع العربي

ميشيل مورزير للرقة بوست: ثلاثة ثوابت لماكرون في سورية والأوربيون مغيّبون عنها وعليهم أن يدعموا الربيع العربي

الرقة بوست – باريس

حاوره: احـمـد شعبان

لا يكاد يخلو نشاط في العاصمة الفرنسية باريس دون أن يتواجد ويشارك فيه السيد “ميشيل مورزير” الناطق باسم <<تجمّع لأجل سورية حرّة ديمقراطية>> والعضو المؤسّس في إدارة منظمة “روفيفر” الفرنسيّة السوريّة أيضاً، والمهتمّة بتقديم مساعدات ومساهمات داخل سورية، وللسوريين في فرنسا.

الرقة بوست حاورت السيد “ميشيل مورزير” الناطق باسم التجمّع على هامش مظاهرة لدعم الموجة الثانية من ثورات الربيع، في ساحة “سان ميشيل” وسط باريس .

>> ماهو  التجمّع لأجل سوريّة حرّة ديمقراطية << ومن يضمّ في عضويته ؟

التجمّع الفرنسي لدعم سورية حرّة وديمقراطية، يجمع فرنسيين وسوريين، الهدف من تأسيسه تحريك أنظار الرأي العام الفرنسي تجاه عدالة الثورة السورية ودعمها بالشكل الأمثل لتحقيق أهدافها في الحرية والديمقراطية.

>> كيف تقيّمون الموقف الرسمي للحكومة الفرنسية من الثورة السورية حالياً تحت إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون ؟

إنّ قضية الثورة السورية وشعبها الذي ثار للحصول على الحرية والديمقراطية، كنّا قد سألنا الرئيس الفرنسي عن مواقفه بهذا الخصوص فعرض علينا ثلاثة ثوابت ستعمل الرئاسة الفرنسية على تحقيقها، وهي: أولاً: لن يكون هناك إعادة إعمار في سورية بوجود بشار الأسد، وثانياً: التمسك بتنفيذ القرار الأممي الخاصّ بسورية 2254 والذي يحقّق انتقالاً سلمياً للسلطة، ومطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية، وثالثاً: إحالة المتّهمين بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية إلى المحاكم الدولية، وعلى رأسهم الرئيس السوري وأعوانه إلى محاكم دولية عادلة. هذه الثوابت لم تتغيّر بعد انتخاب إيمانويل ماكرون رئيساً لفرنسا، لكن ما يقلقنا اللقاءات والمفاوضات التي يجريها مع الرئيس الروسي بوتين الذي يصرّ على تنفيذ سياسته في سورية، وعزمه المتواصل في تصريحاته المتكررة التي يقول فيها بأنه سينفّذ سياسته في سورية دون مراعاة لسياسات أوروبا والغرب.

>> كيف تنظرون في التجمّع إلى مسألة صعود اليمين المتطرّف والشعبوية المتنامية في أوروبا، ومدى تأثيرها على مجمل ثورات الربيع العربي ؟

نحن خائفون جداً من هذا الوضع، خصوصاً أن هناك قصوراً لدى مسؤولين وساسة أوروبيين كثر، نتيجة رؤيتهم لثورات الربيع العربي من زاوية واحدة تتعلّق بموضوع اللاجئين وزيادة أعدادهم التي تهدّد أوروبا بالمزيد منهم، لكن كان من الأجدى أن ينظروا إلى موضوع اللاجئين من زاوية واسعة، تتعلّق بحصول شعوب المنطقة العربية على الحرية والديمقراطية التي تحقّق الاستقرار والأمن في المنطقة العربية، لذلك حريّ بهم أن يدعموا ثورات الربيع العربي لأنها تؤسّس للديمقراطية، وهي الركيزة الرئيسة للاستقرار في عموم البلدان العربية.

>> كيف تنظرون إلى المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لإنشائها في شمال سورية بالاتفاق مع الولايات المتحدة وروسيا ؟

نحن قلقون من الاتفاق بين “أردوغان” و”بينس” من جهة، ومع بوتين من جهة ثانية حول إنشاء المنطقة الآمنة شمال سورية، والتي تمتدّ إلى عمق 30كم في الشمال السوري، ورغبة تركيا لتوطين أكثر من مليوني لاجئ سوري في هذه المنطقة المزمع إنشاؤها، وما نخشاه أن يكون هناك تغييراً ديمغرافياً يعكس تنفيذ جريمة حرب بحقّ الإنسانية، يجب أن تكون عودة اللاجئين إلى بلدانهم وبيوتهم دون المساس بحقوق أملاك الآخرين، وإعادة توطين أهالي مناطق وسط أو جنوب سورية في شمالها، بالحقيقة ما نتمناها ألّا تكون المنطقة الآمنة ما يشبه قطاع غزة في فلسطين، وبذلك تضيع حقوق السوريين ومطالبهم الأساسية في الحرية والديمقراطية، واختزال أحلامهم بمنطقة آمنة صغيرة، عبارة عن سجن واسع جديد للسوريين.

>> كيف تنظرون وتقيّمون موقف الاتحاد والأوروبي، ودول حلف شمال الأطلسي، بخصوص المنطقة الآمنة ؟، وهل تتوقّعون أي إمكانية لدعم ومساهمة  لدول الاتحاد الأوروبي والحلف لهذه المنطقة ؟

المنطقة الآمنة ما زالت غير واضحة المعالم في ظل القصف الإسرائيلي والأمريكي والروسي والنظام السوري لمناطق سورية في كل يوم، والضحايا دائماً من المدنيين، والدمار يطال المنشآت المدنية من مشافي ومستوصفات ومدارس ودور عبادة وأسواق شعبية وتجمّعات المدنيين.

 

يختم السيد ميشيل حواره مع موقع الرقة بوست قائلاً: “أوروبا ليست موجودة في سورية بالمعنى الحقيقي للكلمة، لا على المستوى السياسي ولا العسكري، ولا على مستوى التأثير في إعادة الاستقرار لهذه المنطقة المؤثّرة في العالم، أمام تصاعد النفوذ الأمريكي والروسي والإقليمي المؤثّر على الساحة السوريّة”.

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: