الرئيسية / أخبار الرقة / الرقة خطف وتجارة أعضاء، الجرائم الجنائية هي الأعلى منذ سنوات (شاهد بالصور)
الرقة خطف وتجارة أعضاء، الجرائم الجنائية هي الأعلى منذ سنوات (شاهد بالصور)

الرقة خطف وتجارة أعضاء، الجرائم الجنائية هي الأعلى منذ سنوات (شاهد بالصور)

“لم يعد هناك أمان في الرقة، نغلق الأبواب، ولانفتحها إلا بعد أن نتأكد من الزائر، خوفاً على أولادنا”.

بهذه الجمل القصيرة اختزل الأستاذ ابراهيم، وهو معلم من سكان الرقة، حاله وحال الكثيرين في مدينة الرقة، بعد ازدياد ظاهرة الخطف، وسرقة الأعضاء، وسط تخاذل وتقاعس للوحدات الكردية المسيطرة على المدينة منذ قرابة العامين .

في التفاصيل، وفي الريف الجنوبي الغربي من محافظة الرقة، اختطف مجهولون، سيدتان من أمام منزلهما، ووجدتا مقتولتان في أطراف ناحية المنصورة (30كم) جنوب غرب مدينة الرقة، بعد أن تم اقتلاع أحشائهما، فيما نجت طفلة أخرى في ناحية الصفصافة من محاولة خطف .

وأفادت شبكة شام، نقلاُ عن ناشطين من محافظة الرقة، بمحاولة عصابة ثانية، اختطاف طفلة في قرية السحل الشرقي، ولحسن الحظ كان أحد الجيران قريباً منها، واستطاع اللحاق بالخاطفين بسيارته، كما لحق بهم عدد من الأهالي، واستطاعوا تخليص الطفلة منهم، وتمكنوا من الإمساك بهذه العصابة، وبعد تفتيشهم تبين بأنّ أعضاء العصابة ثلاثة أشخاص، عرف منهم عبد الكريم حسين الجراد، ورجل آخر من قرية رطلة، وثالث هرب قبل وصول الأهالي له، وكانوا يستقلون سيارة  نوع”شام” سوداء تحمل اللوحة ذات الرقم ( 858467 ،دمشق).

السيارة التي حاولت خطف الطفلة في قرية السحل

واعترفوا بأنّ خطف الطفلة، بغية نقلها الى مدينة القامشلي، ليتم سرقة أعضاءها في مشفى ميداني بحي الهلالية، مقابل مبلغ قدره 13 ألف دولار.وبعد أن تم تسليمهم إلى الوحدات الكردية، لم يعرف مصير العصابة هل تم إطلاق سراحهم، أم تمت محاكمتهم ! .

 

ازدادت عمليات الخطف، وانتشرت بكثافة خلال شهر آب الحالي، فقد تواردت أنباء اليوم الجمعة عن عملية خطف جديدة، طالت سيدة، في مزرعة الرشيد، في الريف الغربي لمدينة الرقة، دون أن يعرف مصيرها حتى الآن .

 

عمليات الخطف، وطلب فدية التي تمارسها العصابات، ليس جديداُ اليوم، بل هو أمر شائع منذ أكثر من عام في مدينة الرقة، ونواحيها، لكن تطورت هذه الجرائم، إلى حد خطف وسرقة أعضاء المخطوفين، ورميهم في البراري، ولايعرف حتى اليوم هل هي نفس تلك العصابات التي كانت تقوم بالخطف لأجل الفدية، أم هي عصابات جديدة دخلت إلى الرقة، وسط تفلت أمني غير مسبوق، إن لم يكن مقصوداً من الوحدات الكردية!.

في الشأن ذاته، بدأ يلحظ عمليات سرقة للأطفال داخل مخيم الهول، في ريف الحسكة، والذي تتخذه الوحدات الكردية، سجناً كبيراً لنساء وأطفال التنظيم، المعتقلين لديها، وأثناء العمليات العسكرية، في الشمال السوري. فقد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، حادثة اختطاف طفلة من مخيم الهول، وبعد متابعة من ذويها وجدها أحد أفراد أسرتها في نواحي مدينة القامشلي .

في الوقت الذي وصلت فيه الجريمة المنظمة، وعصابات السرقة، والسلب، والسطو المسلح على التجار وميسوري الحال،حداً غير مسبوق، استفادت تلك العصابات، من حالة غض الطرف، والتسيّب الأمني، لم تعرفه المحافظة بهذا الشكل المخيف، وصل الأمر حد خطف الأطفال والنساء وسرقة أعضائهم، كما لو أنّ مجريات الأحداث في أدغال أفريقيا .

من المتوقع ازدياد سطوة هذه العصابات، ويتوقع كثيراً من أهالي المحافظة أن تنشط عمليات لتنظيم الدولة “داعش” فهذه الورقة أمام التحالف الدولي، التي تعتقد مليشيات الوحدات الكردية بأنها رابحة، أمام بداية تنفيذ المنطقة الآمنة بين الولايات المتحدة وتركيا .

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: