الرئيسية / أخبار الرقة / تفاصيل مجزرة ريف معدان… من المسؤول ؟
تفاصيل مجزرة ريف معدان… من المسؤول ؟

تفاصيل مجزرة ريف معدان… من المسؤول ؟

الرقة بوست – الرقة

استيقظت محافظة الرقة اليوم الأحد الخامس من كانون الثاني، على وقع خبر استشهاد واحد وعشرين ضحية قتلوا ذبحاً بالسكاكين، في بادية بلدة معدان في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، في مجزرة جماعية لم تشهد مثلها المنطقة من قبل، وجميع الضحايا من المدنيين العزل الذين يعملون في مجال الرعي وتربية المواشي في مناطق بادية الرقة، تم العثور على جثث الضحايا في مكانين بالمنطقة المذكورة بدايةً وجدت أربع عشر جثة في المكان الأول، ثم على جثث السبعة الآخرين في المكان المذكور أعلاه،  والمنطقة خاضعة لسيطرة نظام بشار الأسد رفقة مليشيات من الشبيحة إضافة إلى ميلشيات إيرانية.

وتداول ناشطون من محافظة الرقة صور ومقاطع فيديو للضحايا، تم التعرف على عدد منهم وهم: غازي الحميدي الموح، حسون تركي الموح، عبد الجاسم الإبراهيم العساف، محمد العبد النايف، حجي الساير، بسام الشبلي، محمد عواد الحسين، فادي عواد الحسين، أحمد محمود العواد الحسين، محمد عواد الطراد، فادي عواد الطراد، أحمد محمود العواد، محمد نور العساف، عبد الجاسم الناجم، وجميع المغدورين من قرى ريف معدان والجبلي والسبخة والشريدة، فيما يُعتقد أن ثلاثة أشخاص مفقودين إلى ساعة إعداد هذا التقرير.

يقول الناشط السياسي خليل الحاج صالح من خلال منشور له على صفحته في فيسبوك:” 21 طفلاً وشاباً ورجلاً قُتلوا اليوم بدم بارد في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، بادية معدان، في مجزرة ستمر كما مرت مجازر أخرى مماثلة دون حساب أو عقاب، وربما دون تحديد لهوية القاتل. المذبحة لا تزال مفتوحة، لأن ثلاثة أشخاص لا يزالون مفقودين”.

ويضيف الحاج صالح:” الضحايا هم من الغنامة، الراكضين ليل نهار وراء أغنامهم، مصدر رزقهم الوحيد. ربما ابتعادهم عن بيوتهم وقراهم هو ما يجعلهم هدفاً سهلاً لقتلة قد يبقوا مجهولين. قتلة ربما يكونون عاجزين عن انتقام أو ثأر في مكان آخر أو من عدو آخر. عدو بعيد وقوي. قتلة حانقين من عجزهم وخائفين من أن لا يردوا على مذلة أصابتهم”.

ويؤكد أن مناطق ريف الرقة الجنوبي الشرقي خاضعة لسيطرة النظام، وتحديداً لمجموعة ميليشيات طائفية مرتبطة بإيران مباشرة، عدد منهم من المتشيعين الجدد من أبناء المنطقة. ربما تكون مذبحة غنامة معدان هذه أحد ردود أذناب إيران الطائفيين على مصرع كيس الحقد الطائفي المسموم في بغداد قبل يومين، في إشارة منه إلى مقتل قاسم سليماني على يد القوات الأمريكية.

بينما يرى الناشط حمود المطر: “اعتدنا في كل مرة تقصف فيها إسرائيل مواقع ميليشيات إيران وذيل الكلب في سوريا أن يكون الانتقام بقصف مناطق السنة.. اليوم وانتقاماً لمقتل الخنزير المجوسي قاسم سليماني ميليشيات إيرانية تقوم بمجزرة بحق مجموعة من رعاة الأغنام المدنيين في بادية معدان (الخاضعة لسلطة عصابة الأسد) ذبحاً بالسكاكين راح ضحيتها 21 شهيداً”.

موقع الرقة بوست تواصل مع عائلة أحد الضحايا، للاستفسار عن تفاصيل المجزرة، وعن الجهة التي تقف وراءها مباشرة، لكن نتيجة لوقع الصدمة اكتفَ أحد أفراد العائلة بالقول “إلى الآن لم نعرف القَتَلة، لكن سنعرفهم حتماً في الأيام القريبة”.

إلى الآن لم تعرف الجهة المسؤولة عن هذه المجزرة، بينما تتجه أصابع الاتهام إلى المليشيات الإيرانية بالدرجة الأولى، إلى أنّ هناك أيضاً تواجد لبقايا جيش نظام الأسد ومليشيات للشبيحة أهمها مليشيات “القاطرجي”.

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: